من الحياة
هل بإمكاننا أن نكون عادلين في ميولنا بين أقرب الناس ..إلينا؟؟ أولادنا..أحبتنا
الله جلت قدرته بيّن لنا عدم قدرتنا بل إستحالة أن نعدل بين زوجاتنا (( عند التعدد))!!!..في قرآننا الكريم
(( وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ )) ولأنه جلّ علاه يقصد عدم العدل في المشاعر فقال جلّ شأنه...
((فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ ))
فمهما حرصنا أن نكون عادلين في مشاعرنا فلن نكون قادرين ...
فهناك من البشر من يُجبرونك أن تميل إليهم...
أن تنجذب نحوهم بل يُخجلونك بلطف تعاملهم ويأسرونك بطيب نواياهم..
وأن هناك في حياتك من يتحملون رزالاتك بابتسامه..ويتقبلون ثقالتك حتى وإن كانت أحياناً تجرحهم بأريحية..
وكل هدفهم أن "يشتروك" فأنت عندهم غالٍ ونفيس ...
وهناك من البشر مهما جفوك فأنت بهم وصول..
ومهما آذوك فأنت بهم شفوق
حتى مع أولادك دمك ولحمك وأقرب الناس إليك هناك منهم من يجيدون رسم البسمة على وجهك ويكونوا مصدر راحة وسعادة لك
ومنهم من يتعاملون معك كأصدقاء فترتاح لوجودهم أكثر من الأبناء الآخرين
ومع أحبتك منهم من بجمال ورقي أسلوبهً.. بخفة دمِّه .. بحيائه يجذبك إليه أكثر من غيره.....
وقد تجمعك مع شخص زمالة العمل أو صحبة السكن ولسنوات طوال دون أن يستطيع أن يترك أثراً في حياتك
وشخص آخر ولأول وهلة ترتاح له نفسك بل ويتربع في قلبك
أنا هنا لا أنثر كلمات..
بل أنقل من الحياة...
الله جلت قدرته بيّن لنا عدم قدرتنا بل إستحالة أن نعدل بين زوجاتنا (( عند التعدد))!!!..في قرآننا الكريم
(( وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ )) ولأنه جلّ علاه يقصد عدم العدل في المشاعر فقال جلّ شأنه...
((فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ ))
فمهما حرصنا أن نكون عادلين في مشاعرنا فلن نكون قادرين ...
فهناك من البشر من يُجبرونك أن تميل إليهم...
أن تنجذب نحوهم بل يُخجلونك بلطف تعاملهم ويأسرونك بطيب نواياهم..
وأن هناك في حياتك من يتحملون رزالاتك بابتسامه..ويتقبلون ثقالتك حتى وإن كانت أحياناً تجرحهم بأريحية..
وكل هدفهم أن "يشتروك" فأنت عندهم غالٍ ونفيس ...
وهناك من البشر مهما جفوك فأنت بهم وصول..
ومهما آذوك فأنت بهم شفوق
حتى مع أولادك دمك ولحمك وأقرب الناس إليك هناك منهم من يجيدون رسم البسمة على وجهك ويكونوا مصدر راحة وسعادة لك
ومنهم من يتعاملون معك كأصدقاء فترتاح لوجودهم أكثر من الأبناء الآخرين
ومع أحبتك منهم من بجمال ورقي أسلوبهً.. بخفة دمِّه .. بحيائه يجذبك إليه أكثر من غيره.....
وقد تجمعك مع شخص زمالة العمل أو صحبة السكن ولسنوات طوال دون أن يستطيع أن يترك أثراً في حياتك
وشخص آخر ولأول وهلة ترتاح له نفسك بل ويتربع في قلبك
أنا هنا لا أنثر كلمات..
بل أنقل من الحياة...
الأميرأحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق