جئت إلیک
کان حبیبي شرياني وكنت حواﺀه
قطعوا شرايني وانتزعوا قلبه
لم يعرفوا أن قلبه لاينبض إلا في داخلي
خذني إليك وضم فؤادي
لأغفو طويلا علی راحتیک
خذني إليك فإنني تقلبت بين حنيني
وخوفي عليك…
خذني إليك ياوليف الروح
حتی أنسی دروب الدمع والأوهام
لنحیي القصة الأولی
ونطوي خلفنا غياهب الأيام
جئت إليك بكل اشتياقي
وألقيت خلفي كل سنيني
فمن لي سواك يلملم روحي ويحنو إلي
ياحضني الدافئ الذي مهما لجأت إليه
لا يخذلني……..
آه ياقلبي كم أنت مستاء
يسأل عن حالي الغرباء
وحبيبي لايعرف عني
إن بقيت ودمعي مسكوب
أو نمت كنوم السعداء
حبيبي أعاتبك لأنني أحبك
أعاتبك لكي تصبح أفضل
لاترحل وتتركني إلی الشقاﺀ
یؤلمني فراقك جدا أشعر به
لا يبكي و لا یحکی فیه
یؤلمني أنه لایفعل شیئا
سوی یقتلني بهدوء و سكينة
احملني إليك كورقة خريف أنتشلت
من عنق شجرة وتناثرت
بين كتفيك… ..فضمني إليك
قطعوا شرايني وانتزعوا قلبه
لم يعرفوا أن قلبه لاينبض إلا في داخلي
خذني إليك وضم فؤادي
لأغفو طويلا علی راحتیک
خذني إليك فإنني تقلبت بين حنيني
وخوفي عليك…
خذني إليك ياوليف الروح
حتی أنسی دروب الدمع والأوهام
لنحیي القصة الأولی
ونطوي خلفنا غياهب الأيام
جئت إليك بكل اشتياقي
وألقيت خلفي كل سنيني
فمن لي سواك يلملم روحي ويحنو إلي
ياحضني الدافئ الذي مهما لجأت إليه
لا يخذلني……..
آه ياقلبي كم أنت مستاء
يسأل عن حالي الغرباء
وحبيبي لايعرف عني
إن بقيت ودمعي مسكوب
أو نمت كنوم السعداء
حبيبي أعاتبك لأنني أحبك
أعاتبك لكي تصبح أفضل
لاترحل وتتركني إلی الشقاﺀ
یؤلمني فراقك جدا أشعر به
لا يبكي و لا یحکی فیه
یؤلمني أنه لایفعل شیئا
سوی یقتلني بهدوء و سكينة
احملني إليك كورقة خريف أنتشلت
من عنق شجرة وتناثرت
بين كتفيك… ..فضمني إليك
بقلم خالد التميمي /العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق