الأحد، 10 ديسمبر 2017

فلسفة الامل والتمسك بالحياة / بقلم : حسين الزيات المالكى

فلسفة الامل والتمسك بالحياة
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
بقلم : حسين الزيات المالكى
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
فى وديانها نعشق العيش وفى بحورها وسمائها فى كل أركانها نتمسك بها ولا نود الرحيل حتى المؤمنين منا بالقضاء والقدر وان الرحيل ات يومآ يتمسك بالبقاء فيها هى خاطفة للقلوب وكما ذاب القلب تخطف العقل ليفكر كثيرا فى محتواها والمحمل بالاهواء والشهوات العامرة بها إنها الحياة هى من تجعل الانسان منا يهرول خلفها ولا يستطيع الاستغناء لحظة عن التواجد بين دروبها والاشباع المفرط منها قد أمنح التشبيه لها بالنساء وقدرتها الفائقة على الانقضاض على القلوب واللعب بها بالسيطرة الكاملة وقتها لا يشعر الانسان بفرط السعادة والتمسك بها ولا يستطيع الهروب فيصبح وقتها فاقد السيطرة لكونها تمالكت ومن هنا تستطيع فعل كل مايحلوا لها والنيل من العقل بقدر سيطرتها على القلب تصل بالسيطرة على العقل وعدم إدراج إسمها من الراحلين بل يظل يتلفظ بالاسم ومن ملك الفؤاد الى نهاية عالمة والرحيل عنها هكذا نشبه الحياة عندما تمتلكنا .
والعاشق دائما لها ويفهم محتواها يملك على الفور فلسفه نادرة لا يستطيع الافصاح عنها وما يملك الا مع مرور النفس بالازمات وقتها يفيض بالمحتوى فكل الفلاسفة لم نقراء لهم فى وقتها ولكن وضعوا لنا الارث مغلف فى كتيب فعرفنا منهم قيمة وهموم الحياة وكيف صنعت بهم ونالت منهم ووهبتهم كل الاشياء هى من تمنحك السعادة فى الوقت الذى تمنح الاخر الشقاء هى من تمنحك الرقص على أنغامها فى الوقت الذى تمنح الاخر شق الجيوب واللطم على الخدود هى غريبة الاطور فى وصفها تارا ترمى بنا لنعانق النجوم فى السماء فنبتسم وتارا تغمز بنا فى قاعها بالارض فنبكى على فراق الاحبه فلسفتها النادرة تعج بالمفارقات وكلما جلست لاسرد الوصف الحقيقى لها لا أستطيع وضع التصور والوصف الذى يليق بها والوصف فى أدراجها ومحتواها لا تستطيع السطور إحتوائه فهو كثير وممتد بالبقاء فيها والكثير من الكتاب والشعراء والفلاسفة فاضوا فى وصفها لكنهم لم يستطيعوا معرفة النهاية لكونها غائبة عن أعينهم وعقولهم فمهما تمالك العقل من قوام ومهما فاض القلم بالكلمات تظل الغيبيات أشياء لا نستطيع الغوص فيه فهو لرب الحياة والكون أجمع يهبنا ما يشاء،لنفيض ويمنع عنا ما لا يحق لنا المعرفة فنصمت ونظل نشاهد فقط من بعيد عن ما يدور فى فلكها إنها الحياة ووصفها المصغر النظر للنساء وتتبع أفعالهم ترى وقتها جزء مصغر لمفهوم الحياة عندما تسيطر لمتلك القلب والعقل فعلينا أن نسير فى دروبها متمسكين بالامل وغير فاقدين لعشقها لكن لابد لنا أن ننتظر منها الافعال التى لا نستطيع التصدى ليها فهى ملك للمالك والخالق لنا والباسط لدنينا وللحياة ،،،،.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...