لن أنام و لن يغمض جفني
يا حبيبة ما عادت بحضني
بُعدك يضني و فراقك يُفْني
و لا سواك عن لقياك يُغْني
بُعدك يضني و فراقك يُفْني
و لا سواك عن لقياك يُغْني
بعيدة أنت و أحسُّنِي كأني
بين قوم شيَّعوني بسجني
يتفننون طوعا في دفني
حيّا دون حاجة لسمل كفني
بين قوم شيَّعوني بسجني
يتفننون طوعا في دفني
حيّا دون حاجة لسمل كفني
لا ملاذ لأنفد من حزني
و لا ناصرا لضعفي و وهني
فما عساي أقول لإبني ؟؟
إن سألني عنك و ديني
و لا ناصرا لضعفي و وهني
فما عساي أقول لإبني ؟؟
إن سألني عنك و ديني
أقول لك يا قدس سامحيني
ما فرطت فيك ولا في يقيني
فوعدك مكتوب على جبيني
و من باعك أبدا لن يشتريني
ما فرطت فيك ولا في يقيني
فوعدك مكتوب على جبيني
و من باعك أبدا لن يشتريني
لنا عودة اليك بوعد الأمين
و سنلتحم كما بدي قار و حطين
سنجمع حيفا ويافا بغزة و جنين
فوعد الله أكبر و هو خير معين
و سنلتحم كما بدي قار و حطين
سنجمع حيفا ويافا بغزة و جنين
فوعد الله أكبر و هو خير معين
بقلم الشاعر / يزيد علوي اسماعيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق